مقومات الزراعة العربية
هناك مقومات طبيعية وبشرية تساعد
على تطور الزراعة واتساعها في الوطن العربي وهي على النحو الآتي:
-
المقومات
الطبيعية ومنها:
1-
المناخ:
يعد المناخ بعنصريه الحرارة والأمطار من المقومات التي تساعد على تطور الإنتاج
الزراعي وتنوعه في الوطن العربي ، فالمناطق المداريه تشتهر بزراعة المحاصيل
المداريه، مثل : القطن، وقصب السكر، والذرة، والأرز ؛ لأنها تحتاج إلى حرارة عالية
تزيد عن 30 ْ س ، وكميات كبيرة من المياه، أما المناطق المعتدلة فتشتهر بزراعة
الحبوب كالقمح ، واشجار الزيتون، والكروم، والحمضيات.
2- المياه: يوجد في الوطن
العربي العديد من مصادر المياه التي تساعد على تطور إنتاجه الزراعي ، فمثلًا
المناطق التي تسقط عليها الأمطار، كالمناطق الجبلية والساحلية تشتهر بالزراعة، على
العكس من المناطق الجافه، كما أدى وجود العديد من الأنهار إلى جعل السهول النهرية مناطق
زراعية هامة، كما هو الحال في سهول نهر النيل في مصر والسودان، وسهول نهري دجله
والفرات في العراق.
العوامل البشرية:
هناك العديد من العوامل البشرية
التي تساعد على تطور الزراعة في الوطن العربي، ومنها:
أ- توفر الأيدي العاملة: خاصة للمحاصيل
الزراعية التي تحتاج إلى أعداد كبيرة ورخيصة من العمال، كمحصول القطن والأرز ،
وقصب السكر ، وهذا متوفر في مصر ، والسودان ، وسوريا على سبيل المثال.
ب- توفر السوق: فالعدد الكبير لسكان الوطن
العربي يشجع على تطور الزراعة ، بهدف سد حاجة السكان من الغذاء.
الدعم المالي والتقني:
تسهم بعض السياسات الحكومية للدول العربية في تطوير الإنتاج الزراعي، وذلك عن طريق
تأسيس الجمعيات الزراعية، وتقديم القروض لتمويل مشاريع استصلاح الأراضي الزراعية،
واستخدام الوسائل الحديثة، وتشجيع زراعة محصول على حساب محصول آخرhttps://www.youtube.com/watch?v=_W1WOa51pCg
تعليقات
إرسال تعليق